رواية شبح الكليدوني تأليف محمد مفلاح
رواية " شبح الكليدوني " للروائي الجزائري المخضرم محمد مفلاح.
يفتح الروائي الجزائري محمد مفلاح جراح الحقبة الاستعمارية المريرة في روايته الجديدة “شبح الكليدوني”، الصادرة عن دار المنتهى الجزائرية سنة 2015، وذلك بتسليط الضوء على شق هام في تاريخ الجزائر، ألا وهو حكايات الجزائريين الذين نفاهم قادة فرنسا وجنرالاتها إبان الاستعمار إلى جزيدرة كاليدونيا في المحيط الهادي، بالقرب من أستراليا، في القرن التاسع عشر.
الرواية تسرد يوميات “امحمد شعبان” موظف في قطاع الثقافة يعاني من مشاكل اجتماعية كثيرة، إلى جانب صراعات نفسية وفكرية وتاريخية سببها مأساة المنفى الذي عاشه والد جده الشيخ محمد الكاليدوني، وتعتمل الأفكار والخواطر بداخله في ظل حرص والده على السعي للوصول إلى قبر الجد الذي نفته فرنسا في ستينات القرن التاسع عشر، حيث كان الاستعمار ينفي المقاومين والمعارضين لسياساته وممارساته القمعية والوحشية، الحقيقة التي لم تطوقها أقلام الباحثين كثيرا، حيث كانت كاليدونيا سجنا للثوار الذين قاوموا قوات الاحتلال. كما ركز مفلاح في عمله على متاعب أحد المنفيين بعد إخماد ثورة الشيخ الأزرق بلحاج المندلعة بمنطقة غليزان وضواحيها (الغرب الجزائري)، منطلقا من موضوع الاغتراب الذي يعيشه حفيد أحد المنفيين في هذا الزمن.
وفي “شبح الكاليدوني” تفاصيل كثيرة مكتوبة بلغة موحية بآراء وإشارات إلى مسؤوليتنا الجماعية في نسيان هذا الجرح الذي خلفه العهد الكولونيالي.
ويقترح مفلاح مشاهد من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وكذلك بعض الممارسات السياسية المحلية والوطنية، كما لا ينسى الشأن العربي والدولي وتأثيرات الربيع العربي والخراب القيمي والمادي الذي تشهده الخارطة العربية، ليرغم القارئ على التفاعل الفكري مع نصه، والانتقال الفني والدلالي بين الأزمنة والملامح الاجتماعية والقناعات السياسية والقيم التاريخية.
يفتح الروائي الجزائري محمد مفلاح جراح الحقبة الاستعمارية المريرة في روايته الجديدة “شبح الكليدوني”، الصادرة عن دار المنتهى الجزائرية سنة 2015، وذلك بتسليط الضوء على شق هام في تاريخ الجزائر، ألا وهو حكايات الجزائريين الذين نفاهم قادة فرنسا وجنرالاتها إبان الاستعمار إلى جزيدرة كاليدونيا في المحيط الهادي، بالقرب من أستراليا، في القرن التاسع عشر.
الرواية تسرد يوميات “امحمد شعبان” موظف في قطاع الثقافة يعاني من مشاكل اجتماعية كثيرة، إلى جانب صراعات نفسية وفكرية وتاريخية سببها مأساة المنفى الذي عاشه والد جده الشيخ محمد الكاليدوني، وتعتمل الأفكار والخواطر بداخله في ظل حرص والده على السعي للوصول إلى قبر الجد الذي نفته فرنسا في ستينات القرن التاسع عشر، حيث كان الاستعمار ينفي المقاومين والمعارضين لسياساته وممارساته القمعية والوحشية، الحقيقة التي لم تطوقها أقلام الباحثين كثيرا، حيث كانت كاليدونيا سجنا للثوار الذين قاوموا قوات الاحتلال. كما ركز مفلاح في عمله على متاعب أحد المنفيين بعد إخماد ثورة الشيخ الأزرق بلحاج المندلعة بمنطقة غليزان وضواحيها (الغرب الجزائري)، منطلقا من موضوع الاغتراب الذي يعيشه حفيد أحد المنفيين في هذا الزمن.
وفي “شبح الكاليدوني” تفاصيل كثيرة مكتوبة بلغة موحية بآراء وإشارات إلى مسؤوليتنا الجماعية في نسيان هذا الجرح الذي خلفه العهد الكولونيالي.
ويقترح مفلاح مشاهد من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وكذلك بعض الممارسات السياسية المحلية والوطنية، كما لا ينسى الشأن العربي والدولي وتأثيرات الربيع العربي والخراب القيمي والمادي الذي تشهده الخارطة العربية، ليرغم القارئ على التفاعل الفكري مع نصه، والانتقال الفني والدلالي بين الأزمنة والملامح الاجتماعية والقناعات السياسية والقيم التاريخية.

